غمامة - لحذيفة العرجي
بصوت - حفصبرغمِ النسوةِ اللائي أمامَهْ
سرقتِ القلبَ يا أحلى ابتسامة!
.
وأعلنتِ الضياعَ عليهِ حُبّاً
فحلّقَ في السما مثلَ الحمامة
.
صحيحٌ أنني أبدو رزيناً
ولكنّي نقيضُ الإستقامة
.
قدِ استولى الجنونُ عليَّ دهراً
فلا تستغربي منّي احترامهْ!
.
أنا ما كنتُ أحلُمُ في حياتي
بأن تغتالَ صحرائي غمامة!
.
ولم يأمل فؤادي ذاتَ يومٍ
ببدرٍ قادرٍ يُلغي ظلامَه
.
فكيفَ مررتِ في دربي نسيماً؟
وكيفَ منحتِ احساسي غرامَه؟
.
وقد عجزت نساءٌ قادراتٌ
عن القلبِ الذي أقصى هُيامه
.
إذا يوماً عشقتُكِ، كانَ حقّاً
على عينيكِ أن ترجو الزعامة
.
أنا رجلٌ إذا أحببتُ أُنثى
أُخلدها إلى يوم القيامة!
.
.
#حذيفة_العرجي٧/١٠/٢٠١٧

التعليقات