خاطرة قد فاجأتني
بصوت حفص
وأنخت رحلي في حماك مؤملاً
يُبكيني فرط تحسري وتندمي
مالي حسبتُ سريرتي قد أُصلِحت
وحدا بكرب التائبين ترنمي
يا صاحِ لا تسأل عيوني حزنها
لودتها تجري دموعي كالدمِ
بل كيف لا أبكي وجسمي في غدٍ
عُريان من قبري وأحمل مأثمي
قد فاجأتني في المسير خطيئة
ألقيتها .. عرضت تعيق تقدمي
لكنني يوم النشور مؤملٌ
قد أمسكت في حبل عفوك معصمي

التعليقات